الثلاثاء، 27 ديسمبر 2016

البقاء للأقوى.. تعرّف على نباتات وفطريات تأكل الحشرات واللحوم

البقاء للأقوى.. تعرّف على نباتات وفطريات تأكل الحشرات واللحوم

SAR

هناك أكثر من 600 نوعٍ من النباتات تتغذى على الفرائس الحيوانية، وفي المقام الأول الحشرات والعناكب والمفصليات الأخرى، وحتى الفقاريات الصغيرة بما في ذلك الضفادع والسحالي والفئران والطيور، لماذا تفعل ذلك؟ تنمو هذه الفطريات والنباتات في بيئات لا توفر سوى القليل من المواد الغذائية التي تحتاج إليها، وخاصة النيتروجين، وهو عنصر ضروري لاكتمال نمو النبات، أدى ذلك إلى تطور هذه النباتات في الأماكن الفقيرة فأصبحت آكلة للحوم من أجل البقاء، إذ تقوم بجذب الفريسة بطرقٍ مختلفة، ثم إذابتها لكي تستمد ما تحتاج إليه من العناصر الغذائية، ونتعرف هنا على بعض أنواع هذه النباتات:

نبات "المرحاض"





ينتمي هذا النبات إلى جنس "جرة النباتات الاستوائية" الذي يضم أكثر من 150 نوعاً، ويتواجد غالباً في جنوب شرق آسيا والفلبين وسومطرة وبورنيو وغينيا الجديدة وسريلانكا وشرق مدغشقر. يشبه النبات الإبريق، وبعض النباتات تكون كبيرة جداً، إذ يحتفظ بمياه الأمطار بداخله فضلاً عن الأحماض والإنزيمات، ويقوم بمحاصرة واصطياد الحيوانات من مختلف الأنواع بما في ذلك الفقاريات الصغيرة من الفئران والضفادع، ثم امتصاص المواد الغذائية التي يحتاج إليها من خلال الإفرازات الغزيرة التي ينتجها.

فطر "المشروم"


يعتبر فطر "المشروم" من الفطريات الصالحة للأكل، وينمو على جذوع الأشجار الميتة، وكسر الخشب، الذي يحتوي الخشب على الكثير من السليلوز واللجنين، لكن وجود القليل جداً من النيتروجين، جعل هذه الفطريات ماكرة في جذب فرائسها من الديدان الخيطية عند زحفها لامتصاص ما تحتاج من النيتروجين، حيث تقوم بإفراز مادة لزجة تحتوي على سموم تصيب الديدان بالشلل، ومن ثم تقوم بإرسال خيوط هضمية أسفل الضحية، تخترق جميع أنحاء جسدها، ثم تهضمها ببطء من الداخل وهي لا تزال على قيد الحياة.

فطر "الفيصول"


يُنتج هذا الفطر شبكة لاصقة معقّدة ثلاثية الأبعاد من الأفخاخ اللزجة، ويشكل سندات غير قابلة للكسر، ومهما كانت قوة مقاومة الدودة فإنها لا تتمكن من كسر هذه السندات أو الهرب منها، يعيش الفيصول في التربة وبراز الحيوانات، وفي المياه العذبة ومياه البحر، حيث يتغذى على تدهور الغطاء النباتي، وهو يُنتج الشباك اللزجة فقط عندما تظهر الديدان الخيطية، حيث يمكنه تحديد موقعها والكشف عنها عن طريق رائحتها، فالديدان تقوم بإفراز فيرمونات كيميائية تستخدمها للتواصل مع بعضها البعض.

حامول الماء


يقع "حامول الماء" ضمن فصائل آكلات اللّحوم من النباتات، وتنمو معظم هذه النباتات في الماء في مستنقعات ينتشر وجودها في الكثير من المناطق حول العالم بخلاف القارة القطبية الجنوبية، وتتميّز هذه النباتات باحتوائها على أكياس تستخدمها في الإيقاع بفرائسها، وتعتبر من أنواع الفخاخ الفريدة من نوعها.
تعيش نباتات حامول الماء في المياه العذبة في البرك والمستنقعات وقد تم العثور على حوالي 200 نوع من هذه النباتات، كما تستطيع العيش في التربة الطينية، وتستخدم هذه الأكياس في الإمساك بضحيتها وذلك عن طريق شرك يبدأ مفعوله عندما تقترب الحشرات من فوهة الدورق أو الكيس فتشعر بها النبتة من خلال الشعيرات الحسية الموجودة عند فم الزهرة وتبدأ في سحب الحشرة بسرعة إلى داخل الكيس الذي يصعب خروج الحشرة منه، يتم ذلك في أقل من 0.001 من الثانية، ويبدأ الكيس بهضم الحشرات التي استطاعت النبتة جذبها بواسطة الإنزيمات، ويتكرر الأمر مرات عديدة.

نبات "ندى الشمس"


ينتمي هذا النبات إلى جنس "الدروسيرا" الذي يضم 180 نوعاً على الأقل، تنتشر على نطاق واسع في جميع القارات، تقوم الغدد بإفراز الرحيق لاجتذاب الحشرات، فضلاً عن الصمغ اللزج، حيث تهبط الحشرات والذباب عليها لامتصاص الرحيق فتعلق في النبات بسبب الصمغ، ولا تستطيع الهرب، ويقوم النبات بالقبض من خلال التحرك والانحناء في اتجاه الحشرة، يحدث كل هذا في حركة بطيئة قد تستغرق عدة ساعات، ثم يتم إفراز الإنزيمات لامتصاص المواد الغذائية من الفريسة.

نباتات "آكلة الحشرات"





تشّكل أوراقها فخاخاً طويلة، تشبه الأحواض الجوفاء مثل البوق، تحتوي على خليط من المياه الحمضية، أوراقها تشبه الزهور على شكل الجرة، يتحول لونها تدريجياً إلى الأحمر الأرجواني بسبب تراكم الصبغات المعروفة باسم "الأنثوسيانين" نفس الصبغات المسئولة عن الألوان الرائعة التي نراها عندما تتحول الأوراق في الخريف، وهي تنتج الرحيق الحلو لجذب الذباب والنمل والخنافس، بالإضافة إلى الشمع اللزج الذي يتسبب في انزلاق الحشرات في بركة من المياه في الأسفل بحيث يمنعها من الهرب، ويقوم النبات بهضمها ببطء عن طريق السائل الحمضي، وقد تم العثور على حوالي اثنى عشر نوعاً من جنس النباتات البوقية في المستنقعات الحمضية في شرق أمريكا الشمالية.

نبات "فينوس"


يُعرف باسم "فينوس صائد الذباب" ويُعتبر الأكثر شهرة بين النباتات آكلة اللحوم، يتواجد في السواحل الشرقية من الولايات المتحدة الأميركية، يتغذى في الأساس على الحشرات، ويحتوي على أوراق في شكل شفرتين تنمو من خلال ساق جوفية صغيرة، تحتوي الأسطح الداخلية للأوراق على الصبغة الحمراء، ويوجد على أطرافه نتوءات تشبه الأشواك القاسية لمنع الفريسة من الهرب، فما أن تقف الفريسة داخلها حتى تقوم بإغلاق الشفرتين على الفور في حوالي 0.1 ثانية للقبض عليها بعد تحفّز الشعيرات الحسية الخاصة بها، وتقوم بامتصاص المواد الغذائية من الفريسة، ويستغرق هذا النبات حوالي عشرة أيام ليستهلك الفريسة تماماً.


الاثنين، 26 ديسمبر 2016

مصر بلا صيدليات منتصف يناير.. النقابة العامة تبدأ الإضراب الكامل احتجاجاً على أسعار الدواء

مصر بلا صيدليات منتصف يناير.. النقابة العامة تبدأ الإضراب الكامل احتجاجاً على أسعار الدواء


هدد صيادلة مصر، الإثنين 26 ديسمبر/ كانون الأول 2016، بالإضراب الكامل، في مختلف أنحاء البلاد، بداية من منتصف يناير/ كانون الثاني المقبل؛ اعتراضاً على نية الحكومة رفع أسعار الدواء.
وقال نقيب الصيادلة محيي الدين عبيد، في مؤتمر صحفي، وسط القاهرة، إن "الجمعية العمومية للصيادلة ستصعد إضرابها الجزئي بإغلاق الصيدليات لمدة 6 ساعات، بدءاً من 15 يناير/كانون الثاني المقبل، إلى إضراب كلي لو لم تتحقق مطالبهم بالحصول على هامش ربح الصيادلة، وضبط عملية تسعير الأدوية.
وأعلنت نقابة الصيادلة، الجمعة الماضي، عن إضراب جزئي مفتوح، للصيادلة في مختلف أنحاء البلاد، سيبدأ منتصف يناير المقبل؛ اعتراضاً على نية الحكومة رفع أسعار الدواء.
وأضاف عبيد، في كلمته أن "الصيدليات الحكومية (توجد داخل مقار المستشفيات الحكومية)، لن تشارك في الإضراب، وتوقيته سيكون من التاسعة صباحاً حتى الثالثة عصراً (بالتوقيت المحلي) لإعطاء فرصة للمواطن التعامل مع الصيدليات الحكومية".
وأكد أن "نحو 50 ألف صيدلية خاصة ستشارك في اليوم الأول للإضراب".
وذكر النقيب أن "عدد الصيدليات الحكومية على مستوى الجمهورية يتراوح بين 3 و6 آلاف صيدلية، بجانب الصيدليات الموجودة في المستشفيات الحكومية، بينما يصل عدد الصيدليات الخاصة إلى 71 ألف صيدلية، مغلق منها 10 آلاف صيدلية، أي إن هناك نحو 61 ألف صيدلية تعمل".
والأربعاء الماضي، طالب خطاب موجه من الصيادلة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بـ"التدخل السريع لوقف صدور قرار تحريك أسعار الأدوية المحلية والمستوردة" بعد توجه حكومي مع شركات الأدوية لتحريك (رفع) أسعار الدواء.
وذكرت تقارير محلية بمصر، الأيام الماضية، أن اتفاقاً بين شركات الأدوية تم مؤخراً مع وزارة الصحة يسعى لتحريك أسعار الأدوية بمقدار 15% للأدوية المحلية، و20% للأدوية المستوردة، بحد أدنى 5 مستحضرات لكل مصنع.
بدوره، قال المركز المصري للحق في الدواء (أهلي)، إن موافقة الحكومة على تحريك أسعار الدواء مرتين خلال العام المقبل يعني أنه لم يصبح مسعراً جبرياً، حيث سيتم تغيير سعره حسب أوضاع صرف الدولار أمام الجنيه، وهو بمثابة "سابقة خطيرة نحذر الحكومة" من تداعياتها.
وأشار المركز المصري، في تقرير حصلت "الأناضول" على نسخة منه اليوم، إلى أن القائمة الأولى للأدوية المرشحة للزيادة مطلع فبراير/شباط المقبل، ستقوم الحكومة بزيادتها مرة أخرى في أغسطس/آب من العام المقبل.
واعتبر المركز أن "هذا إقرار من الحكومة بوجود نوايا لتحرير سعر الدواء وترك تحديد أسعاره حسب أهواء الشركات"، وهو أمر مخالف لقانون التسعير الجبري للأدوية.
وقال التقرير إن الاتفاق يمثل في مجمله "انحيازاً صارخاً لشركات الدواء التي امتنعت عن الإنتاج منذ 3 شهور ويفتح باب الجحيم على المستهلكين".
وتزايدت على نحو كبير، منذ قرار تعويم الجنيه المصري في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، شكاوى العديد من المصريين من نقص الأدوية وارتفاع أسعارها، في ظل ارتفاع أسعار واسع تشهده السلع الأساسية بالبلاد.


"سيجنال" يهزم مصر والإمارات... ما الحيلة الذكية التي يتحدى بها تطبيق الاتصالات المشفر قرارات الحظر؟

"سيجنال" يهزم مصر والإمارات... ما الحيلة الذكية التي يتحدى بها تطبيق الاتصالات المشفر قرارات الحظر؟





معركة لم تستغرق سوى أيام قليلة بين الرقابة على الإنترنت في مصر، وشركة Open Whisper Systems المطوّرة لتطبيق المحادثات المشفرة الشهير "سيجنال"، التي يصعب تجسس الحكومات عليها، انتهت بتوجيه "ضربة فنية"، من تطبيق المحادثات الشهير للحظر المصري والإماراتي، عبر تحديث جديد يكسر حظر التطبيق.
قصة هذه المعركة أعادت الأمل للصحفيين، والنشطاء، أكثر مستخدمي هذا التطبيق، في اتصالات آمنة يصعب التجسس عليها عبر شركات الاتصالات المصرية، في أعقاب سلسلة من الخطوات المصرية لمحاولة مراقبة الإنترنت.
القصة بدأت بشكوى صحفيين ونشطاء يستخدمون تطبيق "سيجنال" المشابهة لتطبيق واتساب في المحادثات الآمنة، قبل أسبوع، من تعذّر الوصول للتطبيق عن طريق شركات الجوال المصرية، وكشفت شركة "Whisper Systems"، عبر حسابها على تويتر، رسمياً، أن مصر حظرت تطبيق الدردشة المشفر "سيجنال".
وكتبت الشركة أنه بعد تحقيقات أجرتها، تبين أن مصر تحجب استخدام "سيجنال "وتحظر الوصول إليه، وأن عدداً من مقدمي خدمات اﻹنترنت في مصر قاموا بتعطيل الاتصال بخدمات "سيجنال" وموقعها اﻹلكتروني.

We've been investigating over the weekend, and have confirmed that Egypt is censoring access to Signal.

وأضافت الشركة، عبر حسابها على تويتر، أنها بصدد إضافة تحديثات لتجاوز الرقابة على التطبيق خلال اﻷسابيع المقبلة، موضحة أنه يمكن للمستخدمين استخدام متصفح "تور" Tor، أو الشبكة الخاصة الافتراضية VPN للولوج للتطبيق حتى الانتهاء من التحديثات.

We've been investigating over the weekend, and have confirmed that Egypt is censoring access to Signal.
We'll begin deploying censorship circumvention in Signal over the next several weeks. Until then, Tor or a VPN can be used to access Signal.

وقال موكسي مارلينسبايك مؤسس تطبيق "سيجنال"، الذي طور تكنولوجيا تشفير الرسائل بين طرفي الاتصال، إن الحكومة المصرية حظرت تطبيق التواصل الصوتي والكتابي المشفر بـ"سيجنال".
كما أشار تقرير لـمدونة ماذربورد إلى واقعة حجب التطبيق في مصر ضمن القيود على الإنترنت.
ولم يُقدم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أي تفسير للحظر، ولم تقم أي من الشركات المزودة لخدمات الاتصالات في مصر بإصدار أي توضيح بخصوص "سيجنال".
واكتفي أحد موظفي شركة تي داتا بالقول لـ"هافينغتون بوست عربي" رداً على حجبهم تطبيق "سيجنال"، أن "الأمور على ما يرام ولا يوجد تغيير"، وهو ما نفته إدارة شركة أوبن ويسبر سيستمز، كاشفة وجود حظر من قِبل شركات الجوال في مصر للتطبيق.

كسر الحظر


ولم يمر يومان على اشتعال المعركة، حتى أعلنت شركة أوبن ويسبر سيستمز أنها قامت بتحديث التطبيق خصيصاً لمصر والإمارات للتغلب على الحظر، بحيث لو حاولت هذه الدولة حظر التطبيق مرة أخرى فسيكون عليها منع الدخول إلى موقع جوجل نفسه، بحسب بيان الشركة، وهو أمر يصعب معه حظر التطبيق الحظر مرة أخرى.


ولاحظت "هافينغتون بوست عربي" أن التطبيق الذي كان موقوفاً بدأ بالفعل العمل منذ يوم الجمعة الماضي بشكل طبيعي في مصر، بعدما كان الدخول عليه قد تعرقل.
وصُمم هذا التطبيق للحفاظ على الخصوصية، حيث يعتمد على التشفير من البداية إلى النهاية، بما يمنع اعتراض محادثات المستخدم من أي طرف ثالث، ويُستخدم من قِبل الصحفيين والنشطاء لإجراء المكالمات الصوتية بجودة عالية.
ويتوافر التطبيق بشكل مجاني، ويمكن تحميله من متاجر التطبيقات على هواتف آيفون وأندرويد، ويعمل بالطريقة ذاتها التي يعمل بها واتساب؛ إذ يتم التسجيل برقم الهاتف ليظهر لك أصدقاؤك المسجلون بالتطبيق.
ويمكّن هذا التطبيق الصحفيين، من خلال البحث عن المحتوى المرئي عن طريق موقع التواصل الاجتماعي "إنستغرام"، من الوصول للتدوينات المرتبطة بـ"هاشتاغ" معين أو حساب شخصي معين، أو مكان من خلال الخريطة التفاعلية.
فضلاً عن حفظ أي تدوينة على "فيسبوك" و"إنستغرام" سواء الصور أو الفيديوهات، لمساعدة الصحفي في كتابة المحتوى الخاص به، وتتيح له أخذ الكود الخاص بأي محتوى على أداة "سيجنال" واستخدامه في الموقع الخاص به.

كيف تجاوز "سيجنال" الرقابة؟


بحسب ما أوردته الشركة المُطوّرة لتطبيق سيجنال من تفاصيل عبر موقعها، فقط استخدمت تقنية النطاق الموجّه (Domain Froting) لتجاوز الرقابة عليه في كل من مصر والإمارات.
حيث قامت الشركة بالالتفاف حول الرقابة المفروضة على التطبيق عن طريق إخفاء حركة مرور البيانات بين المستخدم والتطبيق داخل اتصالات مُشفّرة بوساطة استخدام منصة Google App Engine، التي تم تصميمها لاستضافة التطبيقات على خوادم شركة جوجل.
حيث توفّر منصة جوجل إمكانية لمطوري البرمجيات وتطبيقات الهواتف الذكية من إعادة توجيه البيانات من النطاق google.com إلى أيّ نطاق آخر يريده المطوّر والعكس، بشكل آمن وغير ظاهر.
بموجب هذا التطوير الجديد الذي طرحته Open Whisper Systems، يُمكن للمستخدمين في مصر والإمارات أن يستخدموا تطبيق سيجنال كما لو كانوا يستخدمون موقع محرك البحث جوجل، وأن على الحكومات التي تريد حجب سيجنال أن تحجب خدمات جوجل أولا.

تاريخ القيود المصرية على الإنترنت


ووضعت مصر مؤخراً قيوداً على مواقع التواصل، منها مشروع قانون جرائم الإنترنت الجديد الذي يتكون من 59 مادة تضمن عقوبات رادعة لمرتكبي الجرائم عبر شبكة الإنترنت، ومشروع آخر لوزارة الداخلية لـ"رصد المخاطر اﻷمنية لشبكات التواصل الاجتماعي"، رفضت هيئة مفوضي الدولة، دعوى من "مؤسسة حرية الفكر والتعبير"، لوقف تنفيذه.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2015، أصدر المرصد المفتوح لاعتراضات الشبكات OONI، وهو معمل بحثي تقني تابع لمتصفّح "تور" Tor، تقريراً لتحقيق أجروه بعدما لاحظوا شذوذاً في عمل الشبكات في مصر.
واتهم التقرير السلطات المصرية بحجب الدخول إلى عدد من المواقع، وخنقاً لاتصالات https، واضطراب اتصالات متصفح "تور"، باﻹضافة إلى تدفق عمْدي لمواد إعلانية وبرمجيات خبيثة عبر هجوم "الشخص في الوسط"، أو ما يسمى بالإنكليزية Man-in-the-middle attack، يتم عبر شبكة تي إي داتا.
و"الشخص في الوسط" عبارة عن هجوم يسمح لها بالنفاذ إلى حزم البيانات في أثناء تمريرها عبر الشبكة بين المُرسِل والمستَقبِل، بما يتضمن إمكانية الاطلاع على المحتوى الذي يقرؤه المستخدمون، وكذلك مراسلاتهم الخاصة، وبياناتهم الشخصية، وانتحال هويّات المواقع والأفراد، والاستحواذ على بيانات سريّة.

بدائل ﻹجراء محادثات آمنة


ورغم التغلب على الحظر في مصر والإمارات، قدم نشطاء بدائل آمنة في التراسل الإلكتروني، والبرامج التي يجب تحميلها ليتم فك الحظر والتعامل مع التطبيق بشكل طبيعي، والتي سبق أن نبهتهم إليها شركة Whisper Systems، ومنها استخدم Hola VPN من على جوجل.
وأبرز هذه البدائل من التطبيقات التي يمكنها تأدية الوظيفة نفسها في إرسال واستقبال رسائل، كما طرحها أحمد غربية، المتخصّص بتقنية المعلوماتية والخصوصية الرقمية هي:
(أولاً): تطبيق Telegram؛ لكن الخبراء التقنيين لا ينصحون كثيراً باستخدامه؛ بسبب رفض أصحاب المشروع تحقيق مصدرهم الكودي.
(ثانياً): تطبيق Ring، وهو برنامج من تطبيقات التراسل السّري، يستخدم ﻹجراء المكالمات وتبادل الوسائط والمحادثات عبر تقنية تسمى Open distributed hash table أو OpenDHT، ولكنه أصعب قليلاً من استخدام برامج المحادثات العادية.
(ثالثاً): تطبيق Silence الخاص برسائل SMS التقليدية ورسائل الميديا MMS، ويُستخدم لتمرير الرسائلِ عبر شبكة الهاتف الجوال لا شبكة الإنترنت، وميزاته أنه يعمل دون إنترنت، وحرٌّ مفتوح المصدر، الرسالة منه بالسعر المعتاد نفسه.
(رابعاً): تطبيق Rumble، وهو تطبيق يمرر الرسائل النَّصيّة مباشرة بين التلفونات الجوالة من جهاز إلى جهاز، ومفيد في الاعتصامات والإضرابات وفي المناطق التي ليست فيها شبكة تلفون جوال، أو قُطعت. ويتميز بأنه يعمل في حالات قطع الإنترنت كلّها وشبكات الجوال، كلياً أو في مناطق محدّدة.
(خامساً): تطبيق kontalk، وهو تطبيق محادثات يوفر وسيلة اتصال آمنة.
(سادساً): تطبيق "واتساب"،WhatsApp، الذي طبق مؤخراً خدمة تشفير المحادثات، يظل هو البديل، ولكن مشكلته أنه يتبع فيسبوك ويخلو من إمكانية التحقيق بين أطراف التحادث.